2026-09-29
شهدت المملكة العربية السعودية في الأيام الأخيرة أحداثًا يجب التوقف أمامها، وقراءة مفرداتها لدراسة الإيجابيات والبناء عليها وتعظيمها، و...
شهدت المملكة العربية السعودية في الأيام الأخيرة أحداثًا يجب التوقف أمامها، وقراءة مفرداتها لدراسة الإيجابيات والبناء عليها وتعظيمها، وفي المقابل التوقف أمام السلبيات لوضع استراتيجيات لمواجهتها وتجاوزها وتحويلها إلى دروس مستفادة، ولعل من أهم الدروس المحفزة والمشاهد الإيجابية التي شهدتها الساحة السعودية مؤخرًا، الاحتفال باليوم الوطني السعودي السادس والتسعين، اليوم الذي يحمل للمواطن السعودي وللعالم أجمع ذكرى تأسيس هذا الوطن العملاق، على يد المؤسس جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود ـ طيب الله ثراه ـ في الثالث والعشرين من شهر سبتمبر عام 1932م، ذلك اليوم المشهود في التاريخ أسس لدولة عربية / إسلامية عملاقة مترامية الأطراف قدمت الكثير لأبنائها وللمقيمين على أرضها، ولمحيطها الخليجي وأمتيها العربية والإسلامية وللعالم كافة، هذا الوطن العظيم تاريخًا ومساحة ودورًا، قدم ولا يزال يقدم الكثير لخدمة الدين الإسلامي الحنيف والأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها، وكل دول الوطن العربي الكبير من المحيط إلى الخليج، حيث ظلت المملكة على مدار تاريخها تقدم الغالي والنفيس من أجل دعم القضايا العادلة، والتنمية الشاملة وظلت وفية لقضايا أمتها وطرح المبادرات التي تهدف إلى عودة الحقوق إلى أصحابها وإقامة سلامًا دائمًا وعادلًا، والمملكة دومًا في مقدمة الصفوف الداعمة للسلام والاستقرار في جميع أنحاء العالم.
::/introtext::شهدت المملكة العربية السعودية في الأيام الأخيرة أحداثًا يجب التوقف أمامها، وقراءة مفرداتها لدراسة الإيجابيات والبناء عليها وتعظيمها، وفي المقابل التوقف أمام السلبيات لوضع استراتيجيات لمواجهتها وتجاوزها وتحويلها إلى دروس مستفادة، ولعل من أهم الدروس المحفزة والمشاهد الإيجابية التي شهدتها الساحة السعودية مؤخرًا، الاحتفال باليوم الوطني السعودي السادس والتسعين، اليوم الذي يحمل للمواطن السعودي وللعالم أجمع ذكرى تأسيس هذا الوطن العملاق، على يد المؤسس جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود ـ طيب الله ثراه ـ في الثالث والعشرين من شهر سبتمبر عام 1932م، ذلك اليوم المشهود في التاريخ أسس لدولة عربية / إسلامية عملاقة مترامية الأطراف قدمت الكثير لأبنائها وللمقيمين على أرضها، ولمحيطها الخليجي وأمتيها العربية والإسلامية وللعالم كافة، هذا الوطن العظيم تاريخًا ومساحة ودورًا، قدم ولا يزال يقدم الكثير لخدمة الدين الإسلامي الحنيف والأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها، وكل دول الوطن العربي الكبير من المحيط إلى الخليج، حيث ظلت المملكة على مدار تاريخها تقدم الغالي والنفيس من أجل دعم القضايا العادلة، والتنمية الشاملة وظلت وفية لقضايا أمتها وطرح المبادرات التي تهدف إلى عودة الحقوق إلى أصحابها وإقامة سلامًا دائمًا وعادلًا، والمملكة دومًا في مقدمة الصفوف الداعمة للسلام والاستقرار في جميع أنحاء العالم.
المملكة العربية السعودية لم تألُ جهدًا للنهوض بكل جوانب التنمية المستدامة للمكان والإنسان في الداخل بفضل الله تعالى، وبرؤية وعوزيادة مساهمةمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ـ حفظه الله ـ وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء ـ حفظه الله ـ قطعت المملكة شوطًا كبيرًا وبلغت شأوًا عظيمًا في تحقيق التنمية بمختلف مجالاتها ومساراتها وفقًا لرؤية 2030، سعيًا لتحقيق ما وعد به سمو ولي العهد بأن تكون المملكة في مصاف دول العالم الأول، وهذا ما بدأ يتحول إلى واقع تجني المملكة ثماره ويعود بالنفع من حيث زيادة وتنويع الإنتاج وتوسيع القاعدة الاقتصادية، وزيادة مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي، وارتفاع مساهمة الناتج المحلي غير النفطي، وواكب ذلك توطين الصناعات الحديثة بشقيها المدني والعسكري، مع توطين التكنولوجيا المتقدمة والتوسع في إدخال الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وغير ذلك من مقومات الحضارة بمختلف قطاعاتها، ما تطلب توطين العمالة وزيادة مساهمة أبناء الوطن من الجنسين (الذكور والإناث) في جميع الوظائف بالقطاعين الحكومي والخاص، مع زيادة الاهتمام بالتعليم والتأهيل والتدريب من أجل خوض غمار التنمية بوعي ومعرفة ومواكبة أحدث ما توصل إليه العالم من تطور.
وفي سبيل تحقيق ما طرحنا جزءًا منه، تتحرك المملكة في مسارات متوازية لا متقاطعة، ولا تهتم بمسار على حساب آخر، فإذا كانت قد أولت التنمية أهمية بالغة، فكان ذلك جنبًا إلى جنب مع تثبيت الأمن والحفاظ على مقدرات الوطن ومقدساته وكل مكوناته من أقصاه إلى أقصاه، بل امتد اهتمامها بأمن منطقة الخليج والمنطقة العربية، بل والشرق الأوسط عامة. والحديث عن اهتمام المملكة بالأمن يوضح أنها تتعامل مع مفهوم الأمن بمعناه الشامل حسب سياسة المملكة التي تقوم على القوة الراشدة وليست القوة الهوجاء لتحقيق الأمن، والقوة هنا متعددة الجوانب وواسعة الأفق لذلك تستطيع تحقق السلام القائم على الردع وليس على الهجوم واغتصاب حقوق الغير، أو الاعتداء على سيادة دول الجوار وقتل الأبرياء وتصدير الأزمات، بل بمنطق الدولة المسؤولة، أي الأمن القائم على القوة وليس الضعف، الأمن متعدد الطبقات لحماية المقدسات الإسلامية والمجتمع ومقومات وأدوات الاقتصاد.
المملكة وقفت شامخة أمام التصدي للهجمات الغادرة التي تطلقها الميليشيات المسلحة في دول الجوار وفي مقدمتها ميليشيات الحوثي في اليمن وميليشيات الحشد الشعبي في العراق، تلك الميليشيات التي لم تراع حرمة المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة وقد استهدفت البلد الحرام وما بين جنباتها من الكعبة المشرفة ومن يقصدها من المعتمرين والزوار من مختلف أنحاء العالم، وأيضًا المدينة المنورة التي تضم مسجد رسول الإسلام عليه الصلاة والسلام، وكذلك خطوط الطاقة التي تنقل النفط للعالم في هذه الظروف الصعبة، ورغم تكرار هذه الهجمات السافرة التي تخرج عن أعراف المسلمين في احترام المقدسات الإسلامية، وكذلك تجاوزت قواعد احترام الجوار ، و عدم احترام حيادية المملكة في الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران، وقد كانت المملكة قد التزمت منذ اندلاع هذه الحرب في 28 فبراير الماضي بالحياد التام وعدم الدخول فيها، بل بذلت كثيرًا من الجهود لإيقاف هذه الحرب، إلا أن إيران والميليشيات التابعة لها لم تحترم قواعد إدارة الحرب ،ومازالت تصر على محاولات الزج بالمملكة في أتون هذه الحرب.
مع كل محاولات الاستفزاز التي تواجه المملكة من إيران وأذرعها في المنطقة ومحاولات ضرب المقدسات الإسلامية، وضرب اقتصادها، تستمر المملكة في الالتزام بضبط النفس إلى أبعد مدى، والاستمرار في الحفاظ على أمنها بوسائل متعددة وبالعدة والعتاد وقواتها المسلحة ورجال الشرطة وباستخدام أحدث التقنيات، مع الشراكات والاتفاقيات والتنسيق الإقليمي والدولي لتأمين خطوط الملاحة الدولية في المنطقة وفي مقدمتها مضيق هرمز ومضيق باب المندب ومجرى الملاحة في البحر الأحمر الذي تحاول ميليشيات الحوثي السيطرة عليه لإعاقة الملاحة الدولية وتعطيل إمدادات الطاقة، ودعت المملكة كافة الأطراف الدولية والإقليمية لتحمل مسؤولياتها في تأمين الملاحة في باب المندب والبحر الأحمر ، وهذا ما برهنت عليه جولات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء ـ حفظه الله ـ ولقاءات سموه واتصالاته بزعماء المنطقة والعالم من أجل الحفاظ على حرية الملاحة وعدم سيطرة هذه الميليشيات غير المسؤولة على مضيق باب المندب، حيث تسعى هذه الميليشيات إلى ضرب الاقتصاد العالمي بتعطيل إمدادات الطاقة وحركة التجارة العالمية .
وعلى هذه الميليشيات التوقف عن هذه الممارسات الإرهابية التي ستدفع ثمنها وتورط دولها في حرب لا تخص دول المنطقة، كما نحث الدول التي توجد على أراضيها هذه الميليشيات حماية أمنها الوطني والحفاظ على علاقاتها مع المملكة بإيقاف النشاط الإجرامي لهذه الميليشيات، حتى لا تدفع هذه الدول ثمن جرائم جماعات مسلحة لا تراعي مصالح أوطانها، وتقوم بحرب بالوكالة لمن سيتخلى عنها فور تحقيق مصالحه.
::/fulltext:: )
- قراءات سياسية / إحصائيات وارقام في خطاب الرئيس الروسي بوتين خلال الدروة 26 لمنتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي - أ.د. صالح بن محمد الخثلان
2023-07-04
- قراءات سياسية / انعكاسات زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء إلى الجمهورية الفرنسية - مركز الخليج للأبحاث
2023-07-04
- قراءات سياسية / وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان في أهم خطوة دبلوماسية لاستئناف العلاقات بين السعودية وإيران - مركز الخليج للأبحاث
2023-07-04
object(stdClass)#1165 (15) {
["category_id"]=>
string(4) "4374"
["asset_id"]=>
string(5) "12637"
["category_title"]=>
string(19) "كاتب الشهر"
["alias"]=>
string(19) "2022-10-04-11-34-44"
["created_user_id"]=>
string(3) "938"
["created_time"]=>
string(19) "2020-08-30 19:29:57"
["checked_out_time"]=>
string(19) "0000-00-00 00:00:00"
["content_id"]=>
string(4) "6290"
["content_asset_id"]=>
string(5) "14882"
["content_title"]=>
string(57) "مشاركات الدكتورة فاطمة الشامسي"
["catid"]=>
string(4) "4374"
["created"]=>
string(19) "2022-10-04 11:34:44"
["images"]=>
string(273) "{"image_intro":"images\/178\/Dr-FatemahAlshamsi-cover-page-pic.jpg","float_intro":"","image_intro_alt":"","image_intro_caption":"","image_fulltext":"images\/178\/Dr-FatemahAlshamsi-cover-page-pic.jpg","float_fulltext":"","image_fulltext_alt":"","image_fulltext_caption":""}"
["urls"]=>
string(121) "{"urla":false,"urlatext":"","targeta":"","urlb":false,"urlbtext":"","targetb":"","urlc":false,"urlctext":"","targetc":""}"
["introtext"]=>
string(435) ""
}
مجلة اراء حول الخليج
٣٠ شارع راية الإتحاد (١٩)
ص.ب 2134 جدة 21451
المملكة العربية السعودية
+هاتف: 966126511999
+فاكس:966126531375
info@araa.sa :البريد الإلكتروني