array(1) { [0]=> object(stdClass)#14291 (3) { ["GalleryID"]=> string(1) "1" ["ImageName"]=> string(11) "Image_1.gif" ["Detail"]=> string(15) "http://grc.net/" } }
NULL
logged out

العدد 217

السيادة على "الدونباس" تحدي السلام الروسي / الأوكراني وتمسك الطرفان بشروطهما وأنظار العالم تتجه لترامب

الإثنين، 29 كانون1/ديسمبر 2025

تبدو أوكرانيا في عام 2025م، أشبه بحصنٍ منيع، صامدٍ تحت قصفٍ متواصل ومحاولات لإحداث شروخ في جدرانه، رافضًا الاستسلام، متجاوزًا عاصفة الصراع المستمر مع روسيا. فلأكثر من ثلاث سنوات، تركت الحرب الروسية الأوكرانية البلادَ في حالة تأرجح بين المقاومة البطولية والتحديات العميقة التي تخترق كل جانب من جوانب الحياة: هجمات إلكترونية، نقص ذخيرة، تقلب المزاج الدولي، الاستهداف الروسي لمنشآت الطاقة... حيث تُسمع دويّ الانفجارات يوميًا، وتتحول المدن إلى ساحات معارك، مما يُجبر ملايين على التكيف مع واقع جديد، فهي حرب ليست مجرد صراع عسكري بل تشابك السياسة والاقتصاد والحياة اليومية، مُشكّلةً لوحةً من الصمود والمعاناة وقصص حياة لجنود ينامون في خنادق تحت المطر ومدنيين يختبئون في الأقبية من الطائرات والصواريخ. كما وأدت الضربات الأخيرة على البنية التحتية للطاقة إلى انقطاع الكهرباء عن ملايين الأوكران مما يجعل الشتاء اختبارًا حقيقيًا للصمود.

ويمتد خط المواجهة من الشرق إلى الجنوب بنحو 1500 كلم، إذ تواصل القوات الروسية عملياتها الهجومية دون توقف لا سيما في إقليم دونيتسك، حيث يحافظ الجيش الأوكراني على خطوط دفاعات متينة منذ عام 2014م.

ويسود التوتر كوتر مشدود على وشك الانقطاع مع تكثيف الهجمات الروسية قرب بوكروفسك وفوهليدار وكوبيانسك بموجات بشرية كبيرة، فيما تستخدم القوات الأوكرانية الطائرات المسيرة والدعم المدفعي لشن هجوم مضاد مستمر في مناطق ومنع تقدم الجيش الروسي في مناطق أخرى، جميعها معارك مستمرة وليست مناورات تكتيكية.

سياسيًا.. تُعد السياسة في أوكرانيا عام 2025 م، شبكةً معقدة ​​من التحالفات والتنافسات، حيث تتشابك النقاشات الداخلية مع الدبلوماسية العالمية. إذ يواصل الرئيس فولوديمير زيلينسكي حكم البلاد، مُركزًا على "صيغة سلام" تتضمن الاحتفاظ بالسيادة وضمانات أمنية تحول دون تكرار الغزو الروسي. في حين تُظهر الأحداث الأخيرة ضغوطًا متزايدة من الشريك الأمريكي لتقديم تنازلات لروسيا، لكن كييف تُصرّ على موقفها، مُشددةً على عدم مناكفة العدو الروسي على عدوانه مما يُولّد توتّرًا، كشحنة كهربائية في الهواء، حيث يُمكن لأي تصريح أن يُغيّر مجرى الأحداث. أما الجهود الدبلوماسية كزيارات قادة الاتحاد الأوروبي تُضيف تفاؤلًا، لكن الواقع قاسٍ فالعقوبات المفروضة على روسيا تُؤتي ثمارها ببطء، كقطرات الماء التي تُذيب الحجر.

داخليًا.. فالمعارضة تنتقد الحكومة بشدة لتراجع قدرتها على حشد الروح الوطنية للشعب وإصلاحات الاقتصاد وازداد الوضع صعوبة مع تفجر فضيحة فساد مدوية "مينديتش غيت" في قطاع الطاقة والتي كلفت الرئيس الأوكراني الإطاحة بوزيري العدل والطاقة وذراعه الأيمن مدير المكتب الرئاسي أندري يرماك ولا يزال الملف مفتوحًا. كما أن المجتمع منقسم بين من يسعون للسلام بأي ثمن وهم الأقلية ومن هم مُستعدّون للقتال حتى النهاية. وخرجت خلال العام 2025م، احتجاجات على قضايا التعبئة الشعبية والفساد وغيرها، حيث طالبت بتوزيع عادل لعبء الحرب.

دوليًا.. بشكل عام، تؤثر الحرب في أوكرانيا على السياسة العالمية، حيث توازن الولايات المتحدة وأوروبا الدعم مع مصالحهما الخاصة. فالتوقعات ترسم سيناريوهات متضاربة لعام 2026م، تتراوح بين صراع طويل الأمد ووقف لإطلاق نار محتمل؛ فعودة ترامب إلى السلطة غيرت المشهد فبعد أن تدفقت المساعدات الأمريكية لأوكرانيا في عهد بايدن باتت شحيحة جدًا في عصر ترامب بل ومهددة بالانقطاع، مما يُجبر أوكرانيا على التكيف بسرعة البرق.

الاقتصاد: من الركود إلى الانتعاش

يبدو الاقتصاد الأوكراني عام 2025م، أشبه بسفينة تبحر في عاصفة الحرب، لكن طاقمها يُصلحها باستمرار. فمع أنه كان من المتوقع أن يتباطأ نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 2% بسبب الهجمات الروسية المستمرة على البنية التحتية، وتدمير المصانع والموانئ. إلا أن القطاع الصناعي الأوكراني شهد تحولاً جذرياً إضافة إلى ازدهار قطاع الصناعات الدفاعية، سواء بين إنتاج طائرات بدون طيار وذخائر متعددة العيارات والقذائف المدفعية.

وشكلت نسبة التضخم معدلاً معقولاً بسبب نقص الطاقة والمشاكل اللوجستية. كما وتعاني صادرات الحبوب، وهي عصب الاقتصاد، من حصار البحر الأسود، بعد انهيار مبادرات مثل "ممر الحبوب" إلا أن البحرية الأوكرانية استطاعت أن تشق طريقها في البحر الأسود للحفاظ على تدفق صادراتها. أما قطاع الأعمال فقد تكيف مع الواقع: شركات تكنولوجيا المعلومات الناشئة تزدهر، وتُقدم حلولاً للعمل عن بُعد في خضم الحرب.

المساعدات المالية والتحديات

تُعدّ المساعدات الدولية شريان حياة لأوكرانيا، ومحلياً أجريت إصلاحات سهلت حياة رواد الأعمال وطورت النظام المالي.

ففي عام 2025م، تم جذب أكثر من 30.6 مليار دولار من التمويل الخارجي، في الوقت الذي بلغت الاحتياجات 39.3 مليارات.

ومن هنا برزت أهمية تنفيذ مبادرة المفوضية الأوروبية لقروض تعويضات مضمونة بأصول روسية مجمدة. كذلك في إطار مبادرة مجموعة السبع لتسريع الإيرادات الاستثنائية تلقت أوكرانيا ما يقرب من 23 مليار دولار بفضل الإيرادات من الأصول الروسية المجمدة.

المجتمع والأزمة الإنسانية

يُعتبر المجتمع الأوكراني نسيجًا مزقته الحرب، لكن خيوط التضامن تجمعه، حيث تُفرّق الحدود بين العائلات، ويدرس الأطفال عبر الإنترنت على وقع صفارات الإنذار وتتعمق الأزمة الإنسانية عميقة بنقص في الغذاء في المناطق المحتلة، وصدمات نفسية متراكمة. وأكثر من 8 ملايين شخص نازح داخل البلاد، مما يُشكّل ضغطًا على المدن التي تعاني من شحّ الموارد. فهو أمر مُرهق حين يعيش الناس في ضغوط مستمرة، لكن هناك أيضًا جوانب إيجابية - متطوعون يُقدّمون المساعدات، ومجتمعات وبلديات تتوحّد، ووجد الأوكرانيون القوة في الثقافة والموسيقى والفكاهة، التي تُصبح أسلحةً لمواجهة اليأس.

كما وغيّرت الحرب مجرى الحياة اليومية فقد تحولت المدارس إلى التعليم الهجين، واتجهت الشركات إلى العمل عبر الإنترنت وهذا دفع للاستثمار في التعليم والتكنولوجيا مهما كلف الأمر، وبات الشعور العام يتأرجح بين التفاؤل والقلق.

حقائق شيقة عن أوكرانيا لعام 2025

- أصبحت أوكرانيا رائدةً في إنتاج الطائرات المسيرة، حيث تُزوّد ​​أكثر من 100 شركة خطوط المواجهة بآلاف الوحدات - فهي أشبه بجيش من الروبوتات يدافع عن السماء!

- تجاوز محصول عباد الشمس في عام 2025م، عشرة ملايين طن، مما جعل أوكرانيا لاعبًا رئيسيًا في سوق الزيوت العالمية - رمزًا حقيقيًا للصمود.

- ازدهار ثقافي: اجتذبت المهرجانات الموسيقية الأوكرانية عبر الإنترنت ملايين المشاهدين، محولةً الألم إلى فن، كطائر الفينيق الذي ينهض من الرماد.

- سجل قطاع تكنولوجيا المعلومات نموًا بنسبة 15%، حيث بلغت صادرات الخدمات 8 مليارات دولار ويكتب المبرمجون الأكواد البرمجية تحت ضغط هائل، مما يثبت أن الإبداع لا يُقهر.

- أنقذت المبادرات التطوعية أكثر من 50,000 حيوان من مناطق النزاع، مما يُظهر كيف تزدهر مشاعر الإنسانية حتى في ظل الحرب ورعب الإجلاء.

تُبرز هذه الحقائق كيف أن أوكرانيا لا تكتفي بالبقاء على قيد الحياة، بل تتطور أيضًا، مُحوّلةً التحديات إلى فرص مع استمرار الحرب، إذ يرى الأوكرانيون بأن روح الأمة لا تُقهر، وتُكتب فصول جديدة يوميًا.

ميزانية الدولة لعام 2026

من المتوقع أن تبلغ الإيرادات قرابة 70 مليار دولار (باستثناء المنح والمساعدات الدولية).

وستبلغ نفقات وقروض ميزانية الدولة في عام 2026م، ما قيمته 115 مليار دولار.

يكشف هذا عجزًا في الميزانية بحوالي 45,3 مليار دولار ما يعادل 18.5% من الناتج المحلي الإجمالي، والحاجة إلى تمويل خارجي.

ينصب التركيز الرئيسي لمشروع ميزانية عام 2026م، على الدفاع بنسبة 27.2% من الناتج المحلي الإجمالي. أي أن إيرادات الصندوق العام المتوقعة تقريبًا ستُخصص للدفاع.

في الوقت نفسه تُقدّر المفوضية الأوروبية احتياجات أوكرانيا لعام 2026م، بأكثر من 71 مليار يورو.

فوفقًا للمفوضية الأوروبية، ستحتاج أوكرانيا إلى تمويل يزيد عن 71 مليار يورو في عام 2026م، وسيُخصَّص الجزء الأكبر منه للاحتياجات العسكرية.

وفي آخر قرارات رسمية صدرت عن الاتحاد الأوروبي أكدت بأنه لن يترك أوكرانيا وحدها في مواجهة التبعيات الاقتصادية للحرب، ففي يوم الخميس 18 ديسمبر 2025م، صادق قادة الاتحاد الأوروبي على قرار سخي بمنح أوكرانيا قرضا بقيمة 90 مليار يورو لتغطية احتياجاتها التمويلية للجيش والميزانية على مدى العامين 2026 و2027م، بضمان الأصول الروسية المجمدة.

جمود على خط الجبهة

تعتبر مكاسب روسيا على الأرض متواضعة جدًا، فوفقًا للمعهد الأمريكي لدراسة الحرب (ISW) فإن مجمل ما احتلته القوات الروسية منذ اليوم الأول للعام 2025 بلغ 4669 كيلومترًا مربعًا، وهذا يمثل 0.77% من إجمالي مساحة أوكرانيا البالغة 603628 كيلومترًا مربعًا ليكشف هذا الرقم تراجع القوة الروسية وتعاظم قوة الدفاعات الأوكرانية، بالذات إذا ما قارنا هذا الرقم بمجمل الأراضي المحتلة حتى نهاية العام الماضي 19%.

وبحسب هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، قُتل وجُرح أكثر من 391 ألف جندي روسي عام 2025م، وهذا يعني سقوط 83000 قتيلًا أو جريحًا روسياً من أجل كل كيلومتر مربع أوكرانياً.

ويؤكد معهد دراسات الحرب أن وتيرة التقدم الروسي لا تزال ضئيلة و "لا تتجاوز سرعة المشي"، بما في ذلك في مناطق الجبهة التي حققت فيها روسيا نجاحات محلية في الأسابيع الأخيرة: غولياي-بولي وبوكروفسك في حين لا تزال تقديرات تشير إلى أنها مناطق رمادية أي دون سيطرة أي طرف عليها.

أكثر الأعوام دمويةً

كشفت تقارير الأمم المتحدة بأن عام 2025م، من أكثر الأعوام دمويةً على الشعب الأوكراني... فقد ارتفعت الخسائر في صفوف المدنيين من يناير إلى نوفمبر بنسبة 24% مقارنةً بالفترة نفسها 2024م، وهذه الأرقام لا تزال في ازدياد بسبب تصعيد الغارات الجوية الروسية على المدن الأوكرانية.

ومنذ بداية الغزو الروسي وثقت الأمم المتحدة مقتل 14,775 مدنيًا أوكرانيًا، بينهم 755 طفلًا، وإصابة أكثر من 39,000 شخص، بينهم 2,416 طفلًا.

كما تم توثيق تدمير أكثر من 340 مؤسسة تعليمية وصعوبات بالغة في الوصول إلى الخدمات الأساسية بالذات في الأقاليم الشرقية والجنوبية.

عام ازدهار الصناعات الحربية

ارتفعت الطاقة الإنتاجية للمجمع الصناعي العسكري الأوكراني إلى 35 مليار دولار وهو ثلاثة اضعاف العام الماضي، مما مكّن أوكرانيا من إنتاج أكثر من 30% من أسلحتها وذخائرها محليًا، تشير الأرقام المتاحة إلى أن أوكرانيا أنتجت ما لا يقل عن 40 ألف طائرة مسيرة بعيدة المدى ونحو 4 آلاف صاروخ كروز.

اضافة إلى الحفاظ على وتيرة عالية من التطور والابتكار، كما يتزايد تعاون الأوروبيين والأوكرانيين لتجاوز بعض أوجه القصور التي تعيق تطوير قدراتهم الدفاعية.

كما وتسعى كييف إلى جلب المزيد من الاستثمارات وتوحيد معايير وأنظمة الأسلحة، واضعة هدفًا طموحًا يتمثل في دمج قطاع الدفاع الأوكراني بشكل كامل في القاعدة التكنولوجية والصناعية الدفاعية الأوروبية، للمشاركة في برنامج إعادة تسليح الاتحاد الأوروبي والبحث والإنتاج المشترك وشبكات الإمداد.

كما شهد عام 2025م، ابتكارات عسكرية غيرت مفهوم الحرب وعلى سبيل المثال وليس الحصر عملية العنكبوت التي استخدمت بها أوكرانيا مسيرات أصابت أهدافها على عمق 2000 كلم في روسيا وإصابة غواصة روسية في ميناء نوفوروسيسك وإخراجها من الخدمة عبر أول عملية عسكرية بغواصة مُسيرة، ناهيك عن الحرب الألكترونية وغيرها.

مبادرات ترامب وحظوظ الدبلوماسية

شهد العالم خلال 2025 م، جولات مفاوضات في ثلاث قارات، منصة جدة بالمملكة العربية السعودية، ومنصة اسطنبول التركية، وألاسكا الأمريكية، وفي برلين وسويسرا وميامي. وفي الوقت الذي تكتب فيه هذه السطور لا تزال المعارك الدبلوماسية تدور رحاها، ومع تقديم مبادرات عدة إلا أنها تصطدم جميعها بشروط روسيا التعجيزية من جهة والرفض الأوكراني من جهة أخرى، ففي آخر مبادرة والتي أثارت الكثير من الجدل للمسودة المتضمنة 28 نقطة والتي أراد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرضها على كييف.. بات واضحًا بأنها مجحفة جدًا بحق أوكرانيا بل ووصفتها كييف والعواصم الأوروبية بأنها مكافأة للمعتدي وعقابًا للضحية، وازدادت خيبة أمل أوكرانيا بالحليف الأمريكي بعد اللقاء الذي جمع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب في ألاسكا.

لكن كييف بدعم ثقيل من الحلفاء الأوروبيين استطاعت التعديل ببعض البنود في جولات سويسرا وميامي وبرلين واختزلت الخطة من 28 نقطة إلى 20 نقطة لصالحها، وأبدت كييف ليونة كبيرة في القبول بتنازلات ثقيلة أهمها القبول بمناصفة روسيا بإدارة محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكذلك وللمرة الأولى أعلن الرئيس الأوكراني فولوديميز زيلينسكي من برلين عن فكرة قبول أوكرانيا بالحياد التام والتنازل عن رغبتها بالانضمام لحلف الناتو شريطة حصولها على ضمانات أمنية قوية ورادعة تمنع روسيا من تكرار الغزو، وقبول أوكرانيا بعدم استرجاع أراضيها السيادية بقوة السلاح .. ولكنها ظلت متمسكة بخط الجبهة الحالي رافضة اي انسحاب من إقليم الدونباس، حيث وصف المبعوث الأمريكي ويتكوف بأن جميع الأطراف قد حققت أكثر من 90% من التفاهم حول الرؤية الأمريكية لخطة السلام.

خطوة واحدة تفصل جميع الأطراف عن السلام

ومع أنه ومن الصعب جدًا التكهن بموقف روسيا تجاه التعديلات التي حوّلت مقترح ترامب من خطة استسلام أوكرانيا لخطة تحفظ كرامتها، إلا أن التحدي الأخير وربما الوحيد الذي لم يبد أي طرف تنازلاً تجاهه هو السيادة الكاملة على إقليم الدونباس. فروسيا تريد إنهاء الحرب بشروطها وأوكرانيا ترفض الانسحاب مما تبقى لها في الإقليم، وفي الوقت الذي يتوجه فيه الوفدان الأوكراني والروسي لجولة مفاوضات جديدة في ميامي يظل السؤال الأصعب: هل سيفلح ترامب بإقناع موسكو بإظهار ليونة لتحقيق السلام؟

مقالات لنفس الكاتب